§ Forum de Droit Public Marocain : منتدى القانون العام المغربي :: ندوة وطنية في موضوع وضعية محتجزي مخيمات تندوف، وضحايا الطرد
Index - FAQ - Rechercher - Membres - Groupes - S’enregistrer - Messages Privés - Connexion

Recherche personnalisée

ندوة وطنية في موضوع وضعية محتجزي مخيمات تندوف، وضحايا الطرد

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum de Droit Public Marocain : منتدى القانون العام المغربي Index du Forum -> Le Droit Public Marocain -> Actualités Nationales et Internationales : الأخبار الوطنية و الدوليـــة
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message

spYdoo

Modérateur
Modérateur

Hors ligne



Inscrit le: 14 Sep 2008
Messages: 53
Localisation: la folie
Date de naissance: 25/02/1988
Sexe: Masculin

MessagePosté le: Jeu 25 Mar - 19:34 (2010)    Sujet du message: ندوة وطنية في موضوع وضعية محتجزي مخيمات تندوف، وضحايا الطرد Répondre en citant

وضعية محتجزي مخيمات تندوف، وضحايا الطرد الجماعي من الجزائر 
في ضوء حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني  
 
 

ندوة وطنية  يومي 25 – 26 مارس 2010  بقاعة الندوات بكلية الحقوق  بوجدة
من تنظيم:
كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية جامعة محمد الأول بوجدة
مختبر حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني

بتعاون مع:
- المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان
- اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني
- المنظمة المغربية لحقوق الإنسان – فرع وجدة
- الهلال الأحمر المغربي – فرع وجدة
تقديم
:
أثار استرجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية الجنوبية من المستعمر الإسباني واحدا من النزاعات الإقليمية الأشد استعصاء على الحل السلمي، طوال العقود الثلاثة الماضية.
ورغم الجهود والمساعي الحثيثة التي بذلتها منظمة الأمم المتحدة والتي تجاوبت معها الأطراف الرئيسية في النزاع بدرجات متفاوتة، فقد أخفق المجتمع الدولي إلى حد الآن في التوصل إلى حل سياسي، عادل، نهائي ومتوافق عليه في الصحراء المغربية.
ولعل مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية الذي تقدم به المغرب إلى منظمة الأمم المتحدة في 11 أبريل 2007، الذي يرتكز على مفهوم متقدم للديمقراطية الجهوية ضمن السيادة والوحدة الترابية المغربية، كإحدى الصيغ الممكنة لتطبيق حق تقرير المصير، قد أطلق دينامية جديدة من شأن الانخراط الإيجابي فيها، إخراج هذا النزاع من المأزق الذي ظل يتخبط فيه بعد فشل المخططات المتعاقبة للتسوية التي اقترحتها المنظمة منذ سنة 1991.
لكن الأطراف الأخرى المعنية بهذا النزاع لم تتجاوب فيما يظهر، ولحد الآن، على النحو المنشود مع هذا المعطى الجديد، ولم تبرهن عن إرادة واضحة وجدية في تجاوز أسباب التوتر في المنطقة وإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم التي ترهن مصير شعوب المغرب العربي، ويؤدي كلفتها الإنسانية الباهظة سكان مخيمات تندوف الواقعة في الأقاليم الخاضعة للسيادة الجزائرية. وبعد أزيد من ثلاثين سنة لا يزال نزاع الصحراء قائما بكل تعقيداته القانونية والسياسية والجيوستراتيجية والإنسانية. وإذا كانت الفترة الأولى الموالية لاسترجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية قد عرفت، لأسباب عديدة وفي ظروف وملابسات مختلفة، تنقل مجموعات من سكان الصحراء إلى المنطقة المحاذية الخاضعة للسيادة الجزائرية، بتأطير من السلطات الجزائرية، حيث تم تجميعهم مع سكان ينحدرون من مناطق حدودية مجاورة في مخيمات أقيمت لهذا الغرض، فإن السلطات الجزائرية قد أقدمت أيضا على اتخاذ قرار خطير يقضي بالطرد الجماعي لمئات الآلاف من المواطنين المغاربة الذين كانوا يقيمون بصفة قانونية في الجزائر وترحيلهم قسرا نحو بلدهم الأصلي، منتهكة بذلك قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان ومتنصلة من الالتزامات التي تفرضها عليها الاتفاقيات الدولية ذات الصلة ومبادئ حسن الجوار والعلاقات الودية بين الدول.
و ما فتئ المغرب على امتداد السنوات الطويلة للنزاع يثير انتباه المجتمع الدولي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية المفروضة على محتجزي مخيمات تندوف، ويفضح كافة أنواع الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان التي يتعرضون لها، مطالبا المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على الخصوص بتحمل كامل مسؤولياتها بموجب ولايتها في هذا الشأن، من أجل وضع حد لمعاناة سكان المخيمات وتوفير الحماية القانونية لهم وتأمين المساعدات الإنسانية الضرورية إلى حين التوصل إلى حل نهائي ودائم للنزاع في الصحراء.
و لا شك في أن الطرد الجماعي للمغاربة من الجزائر الذي أقدمت عليه سلطات هذه الدولة في سنة 1975 كعمل انتقامي، مباشرة بعد استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية، رغم إقامتهم فيها بطريقة قانونية، يعتبر من بين أخطر الانتهاكات لحقوق الإنسان و لقواعد القانون الدولي التي عرفها العصر الحديث للانتهاكات. كما أن هذا الموضوع لم ينل حظه من البحث و التحليل رغم مضي أزيد من ثلاثة عقود على المأساة التي تعرض لها ظلما ضحايا هذا الطرد الجماعي، و رغم ارتباطه بشكل وثيق بالمشكل المفتعل حول استرجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية و تزامنه معه.
و إحياء للذاكرة، و سعيا إلى بحث موضوع الطرد الجماعي الذي تعرضت له آلاف الأسر المغربية التي كانت تربطها بالجزائريين روابط الدم و الدين و اللغة و العيش المشترك فان تخليد ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و تدارس وضع سكان مخيمات تندوف، يعتبر مناسبة كذلك لإيلاء موضوع المغاربة المطرودين من الجزائر الاهتمام الذي يستحقه.
ومساهمة من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول بوجدة في هذا التخليد وفي معالجة القضايا الكبرى لبلادنا، فإنها تعتزم، بتنسيق بين مختبر حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التابع للكلية واللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، تنظيم ندوة في موضوع : وضعية محتجزي مخيمات تندوف وضحايا الطرد الجماعي من الجزائر في ضوء حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وتتوخى هذه الندوة ملامسة مختلف المشاكل ذات الطبيعة القانونية والإنسانية التي يطرحها واقع سكان مخيمات تندوف والتطورات الحاصلة في ملف ضحايا الطرد الجماعي من الجزائر، وذلك وفق البرنامج التالي :

البرنامـــج
الخميس 25 مارس 2010

الجلســة الافتتاحيــة
س9
تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم
كلمة السيد رئيس جامعة محمد الأول 
كلمة السيد عميد كلية الحقوق
كلمة السيد ممثل المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان
كلمة السيد ممثل اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني
كلمة السيد ممثل المنظمة المغربية لحقوق الإنسان
كلمة السيد ممثل الهلال الأحمر المغربي – فرع وجدة
كلمة ممثل عن العائدين من مخيمات تندوف
كلمة ممثل عن ضحايا الطرد الجماعي من الجزائر
كلمة السيد منسق اللجنة المنظمة

س10 تنظيم حفل استقبال على شرف الضيوف والمشاركين

الجلسة الأولى
: محتجزو مخيمات تندوف وضحايا الطرد الجماعي للمغاربة
من الجزائر سنة 1975 : السياق التاريخي
س11- أحمد سالم لطفي، عضو الكوركاس: إقامة المخيمات في تندوف: الظروف والملابسات
س11و15- محمد السكتاوي، منظمة العفو الدولية: الترحيل الجماعي للمغاربة من الجزائر:
                          الأبعاد والتداعيات
س11و30- محمد شرفاوي:
L’histoire contrariée: il était une fois en 1975 la déportation des marocains d’Algérie

الجلسة الثانية
: حقوق محتجزي مخيمات تندوف وضحايا الطرد الجماعي
من الجزائر من وجهة القانون الدولي
س15- محمد زروالي، كلية الحقوق بوجدة : حقوق الإنسان في مخيمات تندوف على ضوء
                    تقارير المنظمات الدولية
س15و15- خالد شيات، كلية الحقوق بوجدة :  حق محتجزي المخيمات في حرية التنقل
س15و30- عبد الحق الجناتي الإدريسي، كلية الحقوق بوجدة :  التوظيف أللإنساني للمساعدات
                  الإنسانية لسكان مخيمات تندوف
15و45- مناقشـــة
الجلسة الثالثة
: المسؤوليـات
س16- محمد العمرتي، كلية الحقوق بوجدة : مسؤولية الوكالات الإنسانية الدولية:
                    نموذج المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
س16و15- محمد سعدي، كلية الحقوق بوجدة :  مسؤولية الدولة التي تدير الإقليم
س16و30- عبد القادر بندالي، أستاذ زائر بكلية الحقوق بوجدة : المسؤولية المترتبة عن الطرد
                      الجماعي للمغاربة من الجزائر
س16و45- طارق اثلاثي، جامعة الحسن الثاني- المحمدية : الجزائر والمنظمات الدولية:
                    تكريس الوضع اللاإنساني بمخيمات تندوف
س15-  مناقشــة

الجمعة 26 مارس 2010
الجلسة الرابعة
: الحلـول الممكنـة
س9- محمد الإمام ماء العينين،أستاذ مشارك بكلية الحقوق بوجدة : الحل الإنساني لمشكل محتجزي مخيمات تندوف
س9و15-  عبدالحميد الولي، كلية الحقوق بالدار البيضاء :
Changement de paradigmes en matière d’autodétermination et conflit du Sahara 
س9 و30 محمد بوبوش -  الحلول القانونية و السياسية
س9 و45 خالد القضاوي – الدبلوماسية الموازية
س10 - محاكمة صورية حول نزاع مفترض يخص ضحايا الطرد الجماعي، من تنشيط طلبة ماستر الأعمال والاستثمار من تنسيق: عبدالحق جناتي الإدريسي
س10و30- مناقشـــة
أنشطة مواكبة وموازية لأشغال الندوة : وثائق وشهادات
س15- عرض شريط وثائقي حول معاناة سكان مخيمات تندوف – سينما باريس بوجدة
س15و45- شهادات لضحايا الطرد الجماعي: محمد شرفاوي-  قائمة بلعوشي
س16و30- شهادات عائدين من مخيمات ومعتقلات تندوف: محمد محمود حيبلتي- حمتي الرباني- أحمدو ولد اسويلم- محمدعليات- سعداني ماء العينين- أحمد باه  براهيم حجام- علي عثمان

أمسية ثقافية وتراثية مغربية صحراوية من تنشيط
:
جمعية النجاح للتنمية الاجتماعية بالعيون
ابتداء من الساعة 20 و30 د بنادي مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي الجهة الشرقية
- قراءات شعرية: الشاعران:  محمد نيمة – خونا ماء العينين
- وصلات تراثية للموسيقى الحسانية
- معرض منتوجات تقليدية للأقاليم الجنوبية للمملكة
- وجبة عشاء من فنون الطبخ الصحراوي
- اختتام الندوة والأمسية بـ :
- قراءة توصيات الندوة
- قراءة برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله

 

_______________
Juris Publicum


Revenir en haut

Publicité







MessagePosté le: Jeu 25 Mar - 19:34 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut

spYdoo

Modérateur
Modérateur

Hors ligne



Inscrit le: 14 Sep 2008
Messages: 53
Localisation: la folie
Date de naissance: 25/02/1988
Sexe: Masculin

MessagePosté le: Jeu 25 Mar - 19:39 (2010)    Sujet du message: ندوة وطنية في موضوع وضعية محتجزي مخيمات تندوف، وضحايا الطرد Répondre en citant

الندوة تعتبر الاولى من نوعها في الجامعة المغربية على صعيد التراب الوطني وهي سبق علمي وفكري لجامعة محمد الاول بوجدة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية على باقي المؤسسات الاكاديمية الموجودة بالممكلة 
 
 
هنيئااا لنااا Crying or Very sad  

_______________
Juris Publicum


Revenir en haut

Mĭnisterĭārĭus Săpĭ

Fondateur Administrateur
Fondateur Administrateur

Hors ligne



Inscrit le: 23 Aoû 2008
Messages: 1 563
Localisation: Casablanca - Royaume du Maroc -
Sexe: Masculin
Honneur de Partage:
Honneur de Générosité:

MessagePosté le: Jeu 25 Mar - 23:18 (2010)    Sujet du message: ندوة وطنية في موضوع وضعية محتجزي مخيمات تندوف، وضحايا الطرد Répondre en citant

On aimerai bien avoir les présentations et des synthèses de ce travail remarquable.
_______________
Mĭnisterĭārĭus Săpĭens
Je Vous souhaite une bonne navigation dans cet éden de Droit Public à la Marocaine

Rejoignez Notre Groupe Facebook



Revenir en haut
Visiter le site web du posteur MSN

spYdoo

Modérateur
Modérateur

Hors ligne



Inscrit le: 14 Sep 2008
Messages: 53
Localisation: la folie
Date de naissance: 25/02/1988
Sexe: Masculin

MessagePosté le: Ven 26 Mar - 14:43 (2010)    Sujet du message: ندوة وطنية في موضوع وضعية محتجزي مخيمات تندوف، وضحايا الطرد Répondre en citant

Voila une article extrait du MAP en arabe

الجزائر هي المسؤولة الرئيسية عن انتهاكات حقوق الانسان في مخيمات تندوف (ندوة)
وجدة -25-3 -2010- أكد المشاركون في ندوة وطنية، اليوم الخميس بوجدة، حول "وضعية المحتجزين في تندوف وضحايا الطرد الجماعي من الجزائر في ضوء حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني"، أن الجزائر هي المسؤولة الرئيسية عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في مخيمات تندوف على التراب الجزائري.

وشدد هؤلاء على أنه يتعين على الجزائر، كما ينص على ذلك القانون الدولي، حماية حقوق الاشخاص الذين يعيشون فوق ترابها، مشيرين إلى أن الوضعية المزرية في مخيمات تندوف تتطلب تعبئة جميع القوى الحية.

وأجمع المتدخلون، في اليوم الأول من هذا اللقاء الذي يستمر يومين، على ضرورة تضافر الجهود للضغط على المنظمات غير الحكومية والقوى الكبرى لدفع المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لرفع الحصار المفروض على محتجزي مخيمات العار.

وتهدف هذه الندوة، المنظمة بمبادرة من جامعة محمد الأول بوجدة بتعاون مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان واللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان والفرع المحلي للهلال الأحمر المغربي، إلى بحث مختلف القضايا القانونية والإنسانية ذات الصلة بوضعية المحتجزين في تندوف، وتطورات ملف ضحايا الطرد الجماعي من الجزائر.

وأعرب المتدخلون عن أسفهم لكون دور المفوضية السامية للاجئين يقتصر حتى الآن على تزويد المخيمات بالغذاء، مسلطين الضوء على تحويل المساعدات الموجهة للمحتجزين من طرف مسؤولي "البوليساريو" بسبب عدم وجود آلية وتنظيم ذي مصداقية للسهر على عملية توزيع هذه المساعدات.

كما تناولت عروض اليوم الأول الظروف التي أدت إلى وجود مخيمات تندوف وظروف عيش ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التي تتواصل في هذه المخيمات منذ 35 عاما.

وأدان المشاركون في هذا الصدد، الوضعية المأساوية للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف الذين يتعرضون بالإضافة إلى حرمانهم من الحقوق الأساسية (الدراسة والصحة والتنقل، وحرية التعبير والحق في العودة إلى الوطن الام..)، إلى التعذيب والقمع من طرف جلاديهم.

وبعد أن أبرزوا الجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع المفتعل حول الوحدة الترابية للمملكة، أكدوا أن مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية تعد حلا ديمقراطيا لهذا النزاع.

من جهة أخرى، تطرق المشاركون إلى مسؤولية الجزائر والمساطر التي يمكن اللجوء إليها ضد طرد المواطنين المغاربة من الجزائر.

واعتبروا أن الطرد الجماعي في عام 1975 لحوالي 45 ألف أسرة ساهمت في استقلال وتنمية الجزائر، يعد "جريمة ضد الإنسانية".

وتناولت مداخلات الاكاديميين ورجال القانون ونشطاء حقوق الإنسان خلال هذا اللقاء، السياق التاريخي للمحتجزين في تندوف وضحايا عمليات الطرد الجماعي من الجزائر، وحقوق هؤلاء وفق القانون الدولي وفي ضوء تقارير منظمات دولية.

وسيتم على هامش هذه الندوة عرض فيلم وثائقي يبرز معاناة محتجزي مخيمات تندوف، بالإضافة إلى شهادات لضحايا مطرودين من الجزائر ومعتقلين سابقين في هذه المخيمات.


_______________
Juris Publicum


Revenir en haut

spYdoo

Modérateur
Modérateur

Hors ligne



Inscrit le: 14 Sep 2008
Messages: 53
Localisation: la folie
Date de naissance: 25/02/1988
Sexe: Masculin

MessagePosté le: Ven 26 Mar - 15:02 (2010)    Sujet du message: ندوة وطنية في موضوع وضعية محتجزي مخيمات تندوف، وضحايا الطرد Répondre en citant

L'Algérie est le principal responsable des violations des droits de l'Homme dans les camps de Tindouf (Colloque)
Oujda, 25/03/10 - L'Algérie est le principal responsable des violations des droits de l'Homme commises dans les camps de Tindouf sur le territoire algérien, ont souligné, jeudi à Oujda, les participants à un Colloque national sur "la situation des séquestrés de Tindouf et des victimes d'expulsions collectives d'Algérie à la lumière des droits de l'Homme et du droit international humanitaire".

L'Algérie, comme le stipule le droit international, a l'obligation de protéger les droits des personnes vivant sur son territoire, ont-ils affirmé, notant que la situation incongrue dans les camps de Tindouf requiert la mobilisation de toutes les forces vives.

Il faut conjuguer les efforts pour faire pression sur les ONG et les grandes puissances afin de pousser la communauté internationale à intervenir d'urgence pour lever l'embargo imposé aux séquestrés dans les camps de la honte, ont indiqué les intervenants, lors de la 1ère journée de ce Colloque de deux jours.

Initié par l'Université Mohamed I d'Oujda en collaboration avec le Conseil consultatif des droits de l'Homme, la Commission nationale du droit international humanitaire, l'Organisation marocaine des droits de l'Homme et la section locale du Croissant rouge marocain, ce Colloque a pour objectif d'examiner les différents problèmes d'ordre juridique et humanitaire, liés à la situation des séquestrés de Tindouf, ainsi que l'évolution que connaît le dossier des victimes d'expulsions collectives d'Algérie.

Le rôle du HCR se limite jusqu'à présent à l'approvisionnement des camps en nourriture, ont-ils déploré, mettant l'accent sur le détournement des aides humanitaires destinées aux séquestrés par les responsables du "polisario" en raison de l'absence d'un mécanisme et d'une organisation crédible pour veiller sur l'opération de distribution de ces aides.

Les exposés présentés lors de cette 1ère journée ont traité également des circonstances ayant conduit à la création des camps de Tindouf et des conditions de vie des victimes des violations des droits de l'Homme qui perdurent dans ces camps depuis 35 ans.

Les participants ont, dans ce sens, déploré la situation tragique des populations séquestrées dans les camps de Tindouf qui font l'objet, en plus de leur privation des droits les plus élémentaires (santé, circulation, études, liberté d'expression, droit au retour à la mère patrie...), de torture et d'une répression féroce de la part de leurs tortionnaires.

Mettant en avant les efforts déployés par le Maroc pour un règlement pacifique du conflit artificiel autour de l'intégrité territoriale du Royaume, ils ont fait remarquer que le plan d'autonomie constitue une solution démocratique.

Ils ont, par ailleurs, relevé la responsabilité de l'Algérie et les voies de recours possibles contre l'expulsion des ressortissants marocains d'Algérie.

L'expulsion collective en 1975 de quelque 45.000 familles qui ont contribué à l'indépendance et au développement de l'Algérie constitue "un crime contre l'humanité", ont-ils fait remarquer.

Lors de cette rencontre, les interventions d'universitaires, de juristes et de militants des droits de l'Homme portent notamment sur le contexte historique des séquestrés de Tindouf et des victimes d'expulsions collectives d'Algérie, du droit de ces séquestrés et des victimes d'expulsions d'Algérie du point de vue du droit international et à la lumière des rapports des Organisations internationales.

En marge de ce Colloque, un documentaire relatant les souffrances des séquestrés des camps de Tindouf sera projeté, outre les témoignages de victimes d'expulsion d'Algérie et d'anciens détenus dans les camps de Tindouf.

Dernière modification 25/03/2010 20:55
©MAP-Tous droits réservés
Source: http://www.map.ma/fr/sections/politique/l_algerie_est_le_pri/view
_______________
Juris Publicum


Revenir en haut

Contenu Sponsorisé







MessagePosté le: Aujourd’hui à 07:59 (2016)    Sujet du message: ندوة وطنية في موضوع وضعية محتجزي مخيمات تندوف، وضحايا الطرد

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum de Droit Public Marocain : منتدى القانون العام المغربي Index du Forum -> Le Droit Public Marocain -> Actualités Nationales et Internationales : الأخبار الوطنية و الدوليـــة Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | Panneau d’administration | Creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Le Droit Public Marocain Vous Souhaite une Bonne Navigation Mĭnisterĭārĭus Săpĭens